الأولى ، سنة 941 ه . . ثم تجول السلطان في 28 جمادى الأولى ، سنة 941 ه في أنحاء عديدة من العراق ، قضاها في زيارة المراقد المباركة ، في الكاظمية ، وكربلاء ، والنجف « 1 » .
* ثم إن السلطان زار مرقدي الامامين ؛ موسى الكاظم ، ومحمد الجواد .
ورتب لخدام الحضرات وظائف من خزانة بغداد .
وكان الشاه إسماعيل بدأ بعمارة الحضرة والجامع ، فلم يتمهما ، فأصدر فرمانه بتكميلهما .
وفي هذا ، وفي ( گلشن خلفا ) ، ما يؤيد أن الجامع والحضرة قد بنيا ولم تتم عمارتهما « 2 » . فأتم السلطان سليمان ذلك ، بل لم يتم كل ما هنالك . فان المنارة لم تكمل إلّا في سنة 978 ه أيام السلطان سليم الثاني . . وكان ناظم تاريخ بناء المنارة الشاعر فضلي بن فضولي البغدادي :
وجاء في كتاب ( تاريخ كاظمين ) الفارسي ؛ ذكر ما جرى من تعميرات تالية ؛ منها : أن الشاه عباس الكبير ، أمر سنة 1033 ه بعمل ضريح من فولاذ لحفظ الصناديق من الخاتم . كما أنه حدث غرق ، ببغداد ، والكاظمية سنة 1042 ه ؛ فتضعضعت جدران الحضرة الكاظمية . فأمر الشاه صفي بترميم ما اختل تعميره ، وأودع القيام بذلك إلى قزاق خان أمير الأمراء السابق في شيروان .
وفي سنة 1045 ه ، أجريت بأمره - أيضا - بعض الاصلاحات والترميمات ، في سلم المنارة ، وبعض التعميرات في المواطن الأخرى المختلة .
وجاء فيه أيضا ، ان الجيش العثماني - عندما اكتسح بغداد - نهب ما في
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 4 ص 29 .
( 2 ) تمت العمارة سنة 935 ه .