أن قد جاء أكثر من ثلاثمائة منهم ، مى النجف إلى الكاظمية ، فأمر بقتلهم ، وذلك قبل الفتح ، وإعطاء الأمان . وكذا قتل نحو ألف ، ثم قتل نحو أربعمائة « 1 » .
سنة 1162 ه
ربح سليمان باشا المعركة في الحلة ، وطوق بغداد ، حتى جاء إلى الكاظمية ، فوصل إلى الشريعة البيضاء ، وتبعد عن بغداد نحو ساعتين « 2 » .
* ان والي بغداد اتخذ سلوكا رديئا نحو سكان العراق - لا سيما زوار العتبات وساكنيها من القزلباشية . . واستمر في ظلمه وقسوته أكثر ؛ بحيث انه قبض على جماعة من سكان الكاظمية ، وعذبهم بالضرب بالعصي ، فأدى ذلك إلى وفاة واحد منهم . ولما جاء هذا الخبر إلى الشاه ، لم يهدأ ولا قرّ له قرار ، فأرسل أخاه محمد صادق خان الزندي ، وأحد أبناء عمه ( نظر علي خان ) وكانت لهم اليد الطولى في قيادة الجيش ، وحسن ادارته - ففوض إليهما أمر الاستيلاء على البصرة « 3 » .
سنة 1221 ه
ارسل الشاه سفيرا آخر يؤكد فيه لزوم توجيه ايالة الكرد إلى عبد الرحمن باشا بعد عودة سليمان الفخري بنحو شهرين .
وفي الأثناء كان أحد التجار الإيرانيين متوطنا قصبة الكاظمية ، فطلب مرة مواجهة الوزير ، وأخبره أن شاه إيران يزيد على توجيه إيالة الكرد إلى عبد الرحمن باشا ، طلب مبلغ مائتين وخمسين ألف تومان ، يريدها من بغداد مع هدايا كثيرة . وان هذا السفير - إن أعيد خاليا - فسوف تضبط
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 4 ص 234 .
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 6 ص 14 .
( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 6 ص 52 - 53 .