سنة 14 ه
استغاث أهل السواد إلى يزدجرد ، وأعلموه ان العرب قد نزلوا القادسية ، ولا يبقى على فعلهم شيء ، وقد أخربوا ما بينهم وبين الفرات ، ونهبوا الدواب والأطعمة . وإن أبطأ الغياث أعطيناهم بأيدينا . وكتب - إليه بذلك - الذين لهم الضياع بالطفّ ، وهيجوه على إرسال الجنود « 1 » .
سنة 40 ه
في هذه السنة خرج عبد اللّه بن عباس من البصرة . . . واستدعى أخواله من بني هلال بن عامر فاجتمعت معه قيس كلها فحمل مالا ، وقال : هذه أرزاقنا اجتمعت فتبعه أهل البصرة فلحقوه بالطفّ يريدون أخذ المال .
فقالت قيس : واللّه لا يوصل إليه - وفينا عين تطرف - فقال صبرة بن شيمان الحدّاني : يا معشر الأزد ؛ ان قيسا اخواننا ، وجيراننا ، وأعواننا على العدوّ . وان الذي يصيبكم من هذا المال لقليل ، وهم لكم خير من المال . فأطاعوه فانصرفوا « 2 » .
* تزوّج ( أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ع م - ) بعدها ( أي ؛ فاطمة بنت رسول اللّه - صلعم - ) أمّ البنين بنت حرام الكلابية فولدت له العباس ، وجعفرا ، وعبد اللّه ، وعثمان . قتلوا - مع الحسين - بالطفّ « 3 » .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ ج 2 ص 351 ، وتراجع تأريخ الرسل والملوك ق 1 ص 2247 .
( 2 ) الكامل في التاريخ ج 3 ص 325 ، وتراجع تاريخ الرسل والملوك ق 1 ص 3454 - 5
( 3 ) الكامل في التاريخ ج 3 ص 333 ، وتلاحظ تاريخ الرسل والملوك ق 1 ص 3471 .