قاتله سنان وابن سعد * تعوّضوا بنحسهم عن سعد
احدى وستون بها حلّ البلا * بقتله مع شهداء كربلا
في عاشر المحرم المنحوس * في يوم سبت ما خلامن بوس
أو يوم الاثنين وقيل الجمعة * حل البلا به بتلك البقعه
وعمره سبع وخمسون سنه * وبعدها مضى وحل مدفنه
عشر سنين اختص بالإمامة * بعد أخيه إذ مضى أمامه
صلى عليه اللّه ثم سلما * وزاده من فضله وكرما
والنص فيه جاء بالإمامة * كما أتى لمن مضى أمامه
من ربه وجده والوالد * ومن أخيه ، ويل كل جاحد . . « 1 » الخ
ثم قال : فتشرفت - والحمد للّه - بالزيارة ، ولاح لي من جنابه الشريف اشاره ؛ فإني قصدته لحال ، وما كل ما يعلم يقال .
وقرت عيني بزيارة الشهيد علي الأصغر ، ابن مولانا الحسين الشهيد الأكبر ، وزيارة سيدي الشهيد العباس بن علي بن أبي طالب ( رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين ) .
وأما ضريح سيدي الحسين ؛ فيه جملة قناديل من الورق « 2 » المرصع والعين « 3 » ، ما يبهت العين . ومن أنواع الجواهر الثمينة ، ما يساوي خراج مدينة . وأغلب ذلك من ملوك العجم .
وعلى رأسه الشريف ؛ قنديل من الذهب الأحمر ، يبلغ وزنه منين « 4 »
هامش
( 1 ) هذه المقطوعة من منظومة محمد بن الحسن الحر العاملي المذكور آنفا .
( 2 ) الورق - الفضة .
( 3 ) العين - الذهب .
( 4 ) هو المن العراقي ظاهرا .