وبين انها جرت في ليلة عرفة من ذي الحجة سنة 1258 ه . . وفيها قتل 9 آلاف شخص وسلب ما في الجوامع من نفائس .
وجاء ان محمد شاه كان مريضا فلم يشأ رجال دولته إخباره ، فلما علم حنق ، وعزم على أخذ الثأر إلا أن التدخل السياسي من روسية وبريطانيا هدأه .
وفي كتاب قرة العين في تاريخ الجزيرة والعراق وبين النهرين تأليف محمد رشيد السعدي ان الواقعة جرت في التاريخ المذكور . قال : جاهر أهل كربلاء بالعصيان ، فأرسل وإلي بغداد محمد نجيب باشا عليهم الجنود المظفرة العثمانية ، فانتصروا على العصاة ، وقتلوا رؤساءهم وعاد الأمن والسكينة » .
وفي تاريخ الشاوي جاء تفصيل أيضا إلّا أنه لم ينسبها للعصيان من الأهلين بل بيّن ان بنتا من شهزادات الدولة القجرية قد تعرض لها العصاة . واختطفوها وفعلوا ما فعلوا بها . وفي نتيجة المخابرات السياسية اضطرت الدولة للقضاء على عصيان هؤلاء ، اتخذت هذه الحادثة وسيلة انذرهم الوالي ان يسلموا الأشقياء تنفيذا للإرادة السلطانية فأبوا . ومن ثم ضربهم . . والحال أن ما ذكره كان أيام داود باشا .
وعندي كتاب لأهل كربلا ذكروا فيه تفاصيل الواقعة أيام داود باشا .
وكان مبدأ العصيان سنة 1241 ه ودام إلى المحرم سنة 1242 وهو ( اي
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 129
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٢٩