الأصفر ، أو الهيضة . . سماه ابن سند ب ( الوباء ) . . ثم جاء إلى الحلة وكربلاء ومكث في هذه الأماكن مددا تتراوح بين عشرة أيام وعشرين يوما . « 1 »
سنة 1242 ه
( توفي الشيخ أحمد الإحسائي ) وانتشار الشيخية في العراق بين الشيعة كان بهمة زعميها السيد محمد كاظم الرشتي ؛ وتوفي سنة 1259 ه ولا يزال عقبه في كربلاء . « 2 »
الشيخ أحمد الإحسائي المتوفى سنة 1242 ه وهي بريشة مصور فتح علي شاه القاجاري الخاص
واقعة كربلاء
سنة 1258 ه
كان التغلب في كربلاء قد استمر من أيام داود باشا ، إلى آخر عهد علي رضا باشا اللاز . ولما ورد محمد نجيب باشا وعلم بذلك جهز جيشا في ذي القعدة سنة 1258 ه فحاصر البلدة . وفي 11 ذي الحجة سنة 1258 ه استولى عليها . وجاء تاريخ ذلك ( غدير دم ) . . .
وفي أيام علي باشا حاصرها ، وخرج إليه سادات البلد ، وعلماؤهم .
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 6 ص 278 .
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 6 ص 299 .