أو ( پشت سري ) كما أن مذهب الشيعة الذين هم أقدم منهم يسمى ب ( البالاسرية ) وهم الشيعة الأصولية ، وكان بين الفريقين هؤلاء مقلدي السيد كاظم ، والشيعة الذين هم من مقلدي الشيخ محمد حسن البالاسري عداوة شديدة ظاهرة .
والذي قتل من ولاية كربلاء مقدار أربعة آلاف نفس . ومن العسكر مقدار خمسمائة نفر . ومن بعد فتحها أمسكوا السيد إبراهيم الزعفراني ؛ وجاؤوا به إلى بغداد والسيد صالح من كبار البلد وكم واحد .
فالسيد صالح نفوه إلى كركوك ، وترجاه قونصلوص الانكليز . وابن الزعفراني بقي أياما قلائل في بغداد ، وتمرض بالدق ومات . وبعضهم عفا عنهم الوزير محمد نجيب باشا ، وجعل عليهم واليا واحدا . . » .
ومن هذا يعلم أشخاص الواقعة ، وعواملها ومن أهمها ضعف الحكومة وتسلط المتغلبين . .
وذكر هذه الواقعة السيد عبد الغفار الأخرس . . وجاء ذكر ( ها ) . .
في كتاب هداية الطالبين لكريم خان الكرماني وبين ان الجيوش كانت تحترم بيوت الشيخية . وكل من التجأ إليهم كان آمنا على نفسه وماله . ولم يقتل أحد من أصحاب السيد كاظم الرشتي مع أن الذين التجأوا إلى المشاهد قد قتلوا بلا رحمة . ويقول إن الباشا دخل بجواده في المكان المقدس .
وفي تاريخ نبيل المعروف ( نبيلي ) من البهائية تفصيل وتعيين لوجهة نظرهم .
هامش
- اسم الشيعة على الأصوليين وحدهم دون الفرق الشيعية الأخرى غير صحيح ولم يقل به أحد من الأصوليين وغير الأصوليين .
الخليلي