المؤرخون وقد تسمى ( بخزانة الحكمة ) والغريب في امر هذه المكتبة ان ما نقل عنها في الكتب لم يكن كافيا ليلقي عليها ضوءا لا من حيث منشؤها ، وانما من حيث ماهيتها ، ا كانت هي معهدا ؟ أم مرصدا ؟ أم مدرسة ؟
أم مكتبة ؛ وكل ما قال عنها المؤرخون لم يتجاوز الاحتمالات والاستنتاجات ، سوى انها من المتفق عليه انها أكبر مكتبة إذا كانت مكتبة في عصرها ، تزخر بمختلف العلوم ، وان منشئها على أغلب الظن انه هارون الرشيد ، وقد كان لخزانة الحكمة رئيس وموظفون ، وكان فيها كتاب ومترجمون ينقلون الكتب الفارسية واليونانية إلى العربية وهي أول مكتبة اسلامية ، عربية ، عامة ، في التاريخ .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 210
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢١٠