التي تعد في عداد الكتب ، وهي في مختلف أصناف العلوم والمعرفة ، وان من بين هذه الألواح ما يحتوي على أصول شريعة سبقت شريعة حمورابي الشهيرة بنحو قرنين من الزمان « 1 » وهذا وغيره مما يدل على أن تاريخ المكتبات قديم ، وان نصيب العراق القديم منها كان نصيبا كبيرا جدا .
وقد أورد كوركيس عواد في كتابه ( خزائن الكتب القديمة في العراق ) أوسع دراسة عن المكتبات العراقية فيما قبل الميلاد وبعده وفيما قبل الاسلام وبعده ، حتى العصور الأخيرة كان منها دراسة عن خزانة ( نفّر ) التي احتوت على آلاف من الألواح في مختلف العلوم الرياضية ، والطب ، والفلك ، والتاريخ ، وخزانة ( دريهم ) بالقرب من ( نفر ) وخزانة مدينة أدب الواقعة هي الأخرى بالقرب من نفر والتي تم الكشف عليها في غرفة واسعة تكدست في ارضها الألواح ، وخزانة ( سپار ) وقد قيل إن عدد الألواح الطينية المكتوبة التي عثروا عليها في سپار والتي تعتبر بمثابة الكتب كان يتراوح بين 000 ، 40 - و 000 ، 50 لوحة ، وخزانة ( الجمجمة ) بالقرب من مدينة الحلة ، وخزانة ( كيش ) الواقعة بالقرب من الحلة أيضا ، وخزانة ( تلو ) الواقعة في الضفة الشرقية من شط الحي والتي يرجع تاريخها إلى 4500 سنة وقد وجدوا فيها ما لا يقل عن 35 الف لوح من الكتب ، وخزانة ( الوركاء ) في جنوبي العراق ، وخزانة ( نوزي ) بالقرب من كركوك ، وخزانة ( المدائن ) عاصمة الفرس الساسانيين في العراق « 2 » .
وحين غزا الإسكندر بلاد إيران عثر على خزائن من الكتب في ( إصطخر )
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) خزائن الكتب القديمة في العراق من ص 44 إلى 74 .