فلقد اعتبرت مدرسته من ابرز المدارس العلمية في الكوفة ، وكان رواة أبي عبد اللّه عليه السلام أربعة آلاف أو يزيدون . « 1 »
يقول الحسن الوشاء « 2 » : « إني أدركت في هذا المسجد - ويعني مسجد الكوفة - تسعمائة شيخ كل يقول : حدثني جعفر بن محمد عليه السلام » « 3 » .
وكان في طليعة أولئك الذين اخذوا عنه العلم : أبو حنيفة النعمان بن ثابت « 4 » ، ومالك بن أنس « 5 » ، وسفيان الثوري « 6 » ، وأيوب السجستاني « 7 » ، ومحمد بن إسحاق بن يسار « 8 » ، - صاحب المغازي والسير - ، وأبان بن
هامش
( 1 ) الإمام الصادق - للمرحوم الشيخ محمد حسين المظفر : 130 - 179 - 2 طبع النجف .
( 2 ) الحسن بن علي بن زياد الوشاء البجلي الكوفي من أصحاب الإمام الرضا ( ع ) كان من وجوه الشيعة ، وكان عينا من عيون هذه الطائفة .
( الكنى والألقاب : 246 - 2 )
( 3 ) تاريخ الكوفي : 408
( 4 ) أبو حنيفة ، النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه ، مولى تيم اللّه بن ثعلبة الكوفي ، قال ابن خلكان : كان جده من أهل كابل ، أحد الأئمّة الأربعة ، توفي عام 150 ه .
( الكنى والألقاب : 51 - 54 - 1 )
( 5 ) مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري ، أبو عبد اللّه : أحد الأئمة الأربعة ، مولده عام 93 بالمدينة ، وتوفي بها عام 179 ه ، ضربه جعفر عم المنصور العباسي سياطا حتى انخلعت لها كتفه .
( اعلام الزركلي : 128 - 6 )
( 6 ) أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد بن مسروق الكوفي ، من الأئمة المعروفين ، وقال ابن حجر :
ربما دلس وقيل : ان سفيان كان في شرطة هشام بن عبد الملك ، وهو ممن شهد قتل زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام ، توفي 161 ه وقبره في البصرة .
( الكنى والألقاب : 121 - 122 - 2 )
( 7 ) أيوب بن أبي تميمة السجستاني ، وقيل : السختياني ، مولى عمار بن ياسر ، عدوه من كبار الفقهاء التابعين ، مات بالطاعون بالبصرة ، عام 131 ه عن عمر بلغ الخامسة والستين .
( الصادق - للمظفر : 135 - 2 )
( 8 ) محمد بن إسحاق بن يسار ، مدني سكن مكة ، اثنى عليه ابن خلكان ، وكان بينه وبين -