شاب لم يبلغ الثامنة عشرة فمكث في النجف ستين سنة ولم ينل الاجتهاد .
وقد توفي في أوائل العقد الرابع من هذا القرن وكان مضرب المثل للمتأخرين في الدراسة .
مدرسة الهندي
مدرسة أقيمت على ارض مساحتها ( 600 ) مترمربع في محلة المشراق بجنب دور أسرة آل كمونة خدمة الروضة الحيدرية الشهيرة ، مدخلها في دريبة ضيقة طويلة يقع بابها في آخرها وهي مؤلفة من طبقة واحدة ومجموع غرفها ( 22 ) غرفة . وطرفها الجنوبي متصل بمدرسة القوام المتقدمة الذكر .
وقد آلت إلى الانهدام فأصلحها الامام السيد محسن الحكيم قريبا وانما عرفت بمدرسة الهندي لان المحسن ناصر علي خان أحد أهالي ( لاهور ) من ملحقات بنجاب الهندية كان قد اشتراها وشيدها مدرسة للهنود سنة 1328 ه وعدد طلابها اليوم لا يتجاوز ( 38 ) طالبا .
مدرسة الآخوند الصغرى
موقعها في محلة البراق . وفي الشارع المشهور بشارع ( صد توماني ) وهي صغيرة مساحة ارضها ( 210 ) أمتار مربعة ذات طبقة واحدة وفيها ( 12 ) غرفة فقط ، امام كل غرفة إيوان صغير وعدد طلابها ( 20 ) طالبا أكثرهم افغانيون . عمرها وشاد بناءها الحاج فيض اللّه البخاري خازندار الوزير خان ميرزا وقد كمل تعميرها في عام 1328 ه .