كانت في وقتها ولا تزال حتى اليوم مضرب المثل . ارضها مبلطة بالرخام الصقيل وجدرانها مكسوة بالحجر الكاشاني البديع . وفيها من فن الهندسة والريازة ما جعلها محط انظار السواح والزائرين ، وتحتوي على ( 80 ) غرفة في طابقين . وامام كل غرفة إيوان صغير كهندسة سائر المدارس المشيدة في النجف الأشرف منذ العصر الصفوي ، ولها عدة سراديب محكمة جميلة باردة الهواء . وارض هذه السراديب والجدران مكسوة بالحجر الكاشاني ، وتعتبر هذه السراديب المبنية طابقا فوق طابق من اغرب العمارات وافخمها تحت الأرض . يزورها في كل سنة عدد من السواح فيعجبون بهذه العمارة القائمة تحت الأرض . أسسها وعمرها بأمر الإمام السيد محمد كاظم اليزدي الوزير البخاري ( استان قلي ) الذي عمر مدرسة الآخوند الوسطى على ارض مساحتها ( 750 ) مترا مربعا . وقد ابتدأ بتعميرها سنة 1325 ه وأكمل بناءها في سنة 1327 ه وعندما كمل تشييدها فضل من الأموال التي ارسلها الوزير المذكور لتعميرها مبلغ كبير اشتروا به نصفا من حمامين ، وأحد عشر دكانا وفندقا من سوق الخلخالي بقضاء الكوفة ، كما ابتيعت لها أيضا سبعة حوانيت أخرى ركن من أركان مدرسة اليزدي
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 152
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٥٢