من كبار العلماء في حقه .
والشيء الذي يجب ان نشير اليه قبل ختام هذا الفصل هو ( لغة التدريس ) والتدريس بصورة عامة في النجف الأشرف باللغة العربية ، وباللغة الفصحى طبعا ، وهذه اللغة تتماشى في كل مراحل التدريس .
اما الطلاب الأجانب : كالايرانيين ، والأفغانيين ، والهنود ، والتبتيين والنكر ، وغيرهم ، فإنهم يتلقون الدروس السطحية باللغة العربية ، ثم يترجمها أساتذتهم بلغاتهم .
اما دروس الخارج فالطابع العربي هو البارز عليها ، اللهم الا بعض الشواهد ، أو شرح المصطلحات ، زيادة للتوضيح ، فقد تكون غير اللغة العربية لها مجال في هذا الموضوع .
أشهر الكتب الدراسية في جامعة النجف
لم تقتصر الجامعة النجفية على كتاب محدود يدرسه الطالب في علم من العلوم ، فللطالب ان يتوسع ويقرأ ويدرس اي كتاب شاء ، ويرغب فيه ، ويستطيع ان يتفهمه وينسجم معه . ولكن هناك كتبا مشهورة في نطاق الحوزة العلمية تداول عليها المشتغلون والمحصلون ، فأصبحت بحكم التداول والاستمرارية هي المعروفة دون غيرها ، ولشهرتها نذكرها :
في النحو :
1 - كتاب ( قطر الندى ، وبل الصدى ) لمؤلفه عبد اللّه بن يوسف ابن أحمد بن هشام المتوفى سنة 761 ه ، من أئمة العربية ، طبع عدة مرات .