النجف والحيرة
الحيرة المدينة العربية المشهورة في تاريخ العرب وجغرافية بلادهم أنشئت في منطقة النجف وكان ينبغي أن تضاف اليه فيقال « حيرة النجف » الا أن العادة جرت بتعريف الغامر بالعامر فأضيف النجف إلى الحيرة فقيل « النجف الحاري » أي النجف الحيري ، قال ياقوت : ولبعض أهل الكوفة :
وبا ( النجف الحاري ) ان زرت أهله * مها مهملات ما عليهن سائس
خرجن بحب اللهو في غير ريبة * عفائف باغي اللهو منهن آيس
يردن إذا ما الشمس لم يخش حرّها * ظلال بساتين جناهن يابس
إذا الحر آذاهن لذن بفيئه * كما لاذ بالظل الظباء الكوانس
لهن إذا ما استعرضتهن عشية * على ضفة النهر المليح مجالس
يفوح عليك المسك منه وان تقف * تحدث وليست بينهن وساوس
ولكن نقيات من اللؤم والخنا * إذا ابتزعن أبشارهن الملابس « 1 » .
ويؤيد ذلك أن ياقوتا الحموي قال في ذكر الحيرة « . . . مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف » ، وأن حنينا الحيري
هامش
( 1 ) معجم البلدان في « النجف » .