تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
[ سنة 1229 ه ] نحو الحلة وكانت آنئذ كربلاء والنجف مزدحمة بالعشائر في كافة انحائها وحواليها . وان كثرتها كانت تعادل أضعاف الجيش فلم يبال بكثرتهم ومكث في الحلة بضعة أيام للاستراحة فذاع أمره فاستولى الرعب على العربان النازلة في تلك الجهات . . وتفرقت دون أن يجرد سيفا . وانما ارسل مقدارا من الجيش لتخليص الزوار المحصورين فجاءبهم إلى الحلة ثم ذهبوا إلى النجف ، ومنها عادوا إلى الحلة . ثم توجهوا إلى بغداد دون ان ينالهم خوف أو يصيبهم ضرر « 1 » * مضى الوزير [ سعيد باشا سنة 1230 ه ] إلى جليحة لتحصيل الميري . وفي طريقه زار النجف وكربلاء « 2 » . * طمعت قبيلة الظفير [ في سنة 1233 ه ] في وقعة يحيى آغا الخازن ، وكذا سائر العشائر في قطع الطرق ، وتجاوزت على زوار العتبات . حتى أن وكيل متولي أوقاف النجف عباس الحداد تمكن من اشعال نيران الفتن بين حيين من أحياء النجف ؛ وهما الشمرت والزكرت فأدى الأمر إلى هلاك الكثيرين . وكذا في انحاء الخزاعل امتنع شيوخ جليحة وعفك عن أداء الميري ، فحاول الوزير عبثا في دعوتهم فم يحبيبوا وأصروا على عنادهم . وعلى هذا أرسل من أغوات الداخل صالح آغا الكردي مع بيرق أو بيرقين من الخيالة لاتخاذ الوسائل الناجحة لالقاء القبض على عباس الحداد أو قتله وإذا
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 6 ص 223 ( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 6 ص 226