تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
فجعل على جيش تولى رئاسته ، وأرسل لفتح الأنحاء العربية . وهذا لاقى القزلباش أي الإيرانيين أو الشيعة منهم بسيفه فدمرهم . وفتح قصبة كربلاء ، وذهب منها إلى النجف [ سنة 1049 ه ] وكانت بلدة معمورة فاستولى عليها ، ومنها اكتسح الحلة ، وضبط الرماحية . ومن ثم حط ركابه في كربلاء . الا انه اهتم غاية الاهتمام بالبلدان والبقاع التي استولى عليها وراعى حسن ادارتها « 1 » . * الوزير حسين باشا . . معروف ب « حسين باشا السلحدار » . عزم [ سنة 1082 ه ] على زيارة المشهدين ترويحا للنفس ثم عاد إلى بغداد « 2 » . * الوزير قبلان مصطفى باشا كان . . صافي القلب . له ميل عظيم إلى زيارة الأولياء . وفي شعبان [ سنة 1088 ه ] ذهب لزيارة الإمام الحسين - رض - والإمام علي - رض - فقضى بضعة أيام ثم ، عاد « 3 » . * الشيخ سلمان بن عباس الخز علي ؛ لم يذعن بل ضبط مقاطعات ( الرماحية ) و ( خالد كبشه ) و ( حسكه ) و ( بني مالك ) و ( نهر الشاه ) حتى أنه لم يكتف بكل ذلك بل استولى على النجف الأشرف [ سنة 1112 ه ] « 4 » . *
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 5 ص 17 ( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 5 ص 104 ( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 5 ص 113 ( 4 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 5 ص 153