كربلاء ، إلّا أننا لا نقطع في تاريخها لما قبل الفتح الثماني . . وكان في النجف في تكية البكتاشية الحاج السيد أحمد ويراني سلطان ؛ وهذا معتبر عند البكتاشية والكاكائية معا . ناله الظهور ورفع إلى السماء وصار أسدا . ولا تزال قلنسوته في هذه التكية موضوعة على دكة يزورونها ويبدون لها غاية الاحترام والخضوع .
فهو من أكابر شيوخ البكتاشية ، ولم يعين تاريخه . ولا شك انه سابق للتاريخ العثماني بل إن تاريخ الحروفية يتحقق في تأريخ فضل اللّه الحروفي مؤسس الحروفية ، لازم الخلوة ، والطريقة ؛ في حضرة الإمام علي - في النجف - مدة طويلة . فلا ريب أنهم يرجعون في طريقتهم اليه ، وهي لا تختلف عن البكتاشية بوجه « 1 » .
* طريقة البكتاشية - . . مؤسسها الأصلي الحاج بكتاش ولي ، المتوفى سنة 738 ه . . وبدخول العثمانيين تأسست في العراق ، فاتخذت جملة تكايا . . في النجف وكربلا وغيرهما « 2 » .
* قتل القزلباشية - ان الدولة [ العثمانية ] أرادت أن تقطع دابر القزلباشية ؛ إذ علمت أن قد جاء أكثر من ثلاثمائة منهم منهم من النجف إلى الكاظمية فأمر بقتلهم وذلك قبل الفتح [ سنة 1048 ه ] ، واعطا ، الأمان وكذا قتل نحو ألف ، ثم قتل نحو أربعمائة « 3 » .
* كان كنج عثمان من الشجعان الأبطال ، وهو من أتباع ابازه باشا المشهورين .
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 4 ص 153
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 4 ص 155
( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 4 ص 234