لما نزل رستم بالنجف ، رأى كأن ملكا نزل من السماء - ومعه النبي - صلعم - وعمر فأخذ الملك سلاح أهل فارس ، فختمه ثم دفعه إلى النبي - صلعم - ، فدفعه النبي - صلعم - إلى عمر . فأصبح رستم حزينا . وأرسل سعد السرايا ، ورستم بالنجف ، والجالينوس بين النجف والسيلحين « 1 » .
ليلة الهرير سنة 14
. . لحق [ زهرة بن الحويّة التميمي ] المنهزمين ، والجالينوس يجمعهم فقتله زهرة ، ، وأخذ سلبه . وقتلوا ما بين الخرارة إلى السيلحين إلى النجف « 2 » .
سنة 120 ه
قدم [ يوسف بن عمر الثقفي ] الكوفة في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائة فنزل النجف « 3 » .
سنة 372 ه
في هذه السنة ، في شوال ، . . . مات [ عضد الدولة ] ثامن شوال ببغداد ، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي - ع - فدفن به « 4 » .
سنة 379 ه
في هذه السنة ، مستهل جمادى الآخرة ، توفي الملك شرف الدولة ؛ أبو الفوارس شير زيل بن عضد الدولة مستسقيا ، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي - ع - فدفن به « 5 » .
سنة 381 ه
هرب الوزير المغربي إلى مشهد أمير المؤمنين علي ( ع ) [ و ] سار من مشهد علي ( ع ) إلى العزيز بمصر « 6 » .
سنة 400 ه
فيها ، مرض أبو محمد بن سهلان فاشتد مرضه ، فنذر إن عوفي ، بنى سورا
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ ج 2 ص 355 -
( 2 ) الكامل في التاريخ ج 2 ص 375
( 3 ) الكامل في التاريخ ج 5 ص 166 -
( 4 ) الكامل في التاريخ ج 9 ص 13
( 5 ) الكامل في التاريخ ج 9 ص 42 -
( 6 ) الكامل في التاريخ ج 9 ص 62