ثلاثمائة من الأنبياء مدفونين ، عليهم السلام ، وفيها من كبار الفقهاء مجد الدين النابلسي » .
ص 60 - 61 دار صادر ودار بيروت
نابلس
« ثم خرجت منها إلى مدينة نابلس ، وهي مدينة عظيمة كثيرة الأشجار ، مطّردة الأنهار ، من أكثر بلاد الشام زيتونا ، ومنها يحمل الزيت إلى مصر ودمشق ، وبها تصنع حلواء الخرّوب ، وتجلب إلى دمشق وغيرها .
وكيفية عملها : ان يطبخ الخرّوب ثم يعصر ويؤخذ ما يخرج منه من الرّب فتصنع منه الحلواء ، ويجلب ذلك الربّ أيضا إلى مصر والشام ، وبها البطيخ المنسوب إليها ، وهو طيب عجيب ، والمسجد الجامع في نهاية من الاتقان والحسن ، وفي وسطه بركة ماء عذب » .
ص 60 دار صادر ودار بيروت