تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
ويذكر فيها اسمه ؛ البيت المقدس ، وفي الخبر : من صلّى في بيت المقدس فكأنما صلى في السماء ، ورفع اللّه عيسى بن مريم إلى السماء من بيت المقدس ، وفيه مهبطه إذا هبط وتزف الكعبة بجميع حجاجها إلى البيت المقدس يقال لها مرحبا بالزائر والمزور ، وتزف جميع مساجد الأرض إلى البيت المقدس ، أول شيء حسر عنه بعد الطوفان صخرة بيت المقدس وفيه ينفخ في الصور يوم القيامة وعلى صخرته ينادي المنادي يوم القيامة وقد قال اللّه تعالى لسليمان ابن داود عليهما السلام حين فرغ من بناء البيت المقدس : سلني أعطك ، قال يا رب أسألك ان تغفر لي ذنبي ، قال : لك ذلك ، قال يا رب وأسألك ان تغفر لمن جاء هذا البيت يريد الصلاة فيه وان تخرجه من ذنوبه كيوم ولد ، قال : لك ذلك ، قال وأسألك من جاء فقيرا أن تغنيه ، قال : لك ذلك ، قال وأسألك من جاء سقيما أن تشفيه ، قال ولك ذلك . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : لا تشدّ الرحال الا إلى ثلاثة مساجد ، مسجدي هذا ، والمسجد الحرام ، ومسجد البيت المقدس ، وان الصلاة في بيت المقدس خير من الف صلاة في غيره ، وأقرب بقعة في الأرض من السماء البيت المقدس ، ويمنع الدجّال من دخولها ، ويهلك يأجوج ومأجوج دونها ! ! وأوصى آدم عليه السلام ان يدفن بها ! وكذلك إسحاق ، وإبراهيم وحمل يعقوب من ارض مصر حتى دفن بها . وأوصى يوسف عليه السلام حين مات بأرض مصر ان يحمل إليها وهاجر إبراهيم من كوثى إليها ، وإليها المحشر ومنها المنشر ، وتاب اللّه على داود بها ، وصدق إبراهيم الرؤيا بها ، وكلّم الناس عيسى في المهد بها ، وتقاد الجنة يوم القيامة إليها ومنها يتفرق الناس إلى الجنة أو إلى النار ، وروي عن كعب ان جميع الأنبياء عليهم السلام زاروا بيت المقدس تعظيما له ، وروى عن كعب أنه قال ، لا تسموا بيت المقدس ايلياء ولكن سموه باسمه فان ايلياء امرأة بنت المدينة ، وعن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فلما فرغ سليمان من بناء بيت