شاعر مدني
« 1 »
و ( بالعرصة البيضاء ) إذ زرت أهلها * مها مهملات ما عليهن سائس
خرجن لحبّ اللهو من غير ريبة * عفائف باغي اللهو منهنّ آيس
يردن إذا ما الشمس لم يخش حرّها * خلال بساتين خلاهنّ يابس
إذا الحرّ آذاهنّ لذن بحجرة * كما لاذ بالظلّ الظباء الكوانس
الشريف الرضيّ
قال من قصيدة وهو في مدينة الرسول ( ص ) وذلك في المحرّم سنة 394 ه « 2 »
وما كنت أدري الحب حين تعرّضت * عيون ظباء ( بالمدينة ) عين
فو اللّه ما أدري الغداة رميننا * عن النبع ، أم عن أعين وجفون « 3 » !
بكلّ حشا منا رميّة نابل * قويّ على الأحشاء غير أمين
فررت بطرفي من سهام لحاظها * وهل تتلقّى أسهم بعيون ! !
فيا بانتي بطن ( العقيق ) سقيتما * بماء الغوادي بعد ماء شؤون
أحبّكما والمستجنّ ( بطيبة ) * محبة ذخر بات عند ضنين
* * * وقال أيضا وهي من لواحق الحجازيّات « 4 »
يا رفيقيّ قفا نضويكما * بين أعلام ( النقا ) و ( المنحنى )
وانشدا قلبي فقد ضيّعته * باختياري بين ( جمع ) و ( منى )
هامش
( 1 ) مرآة الحرمين ص 1 / 436 مطبعة دار الكتب ( القاهرة سنة 1925 ) .
( 2 ) ديوانه : 2 / 898 . طبعة بيروت سنة 1309 ه .
( 3 ) النبع - شجر يستعمل للقسي وللرماح .
( 4 ) ديوانه : 2 / 899 .