تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

أبو العلاء المعري « * »

استغفر اللّه في أمني واوجالي * من غفلتي وتوالي سوء اعمالي قالوا هرمت ولم تطرق ( تهامة ) في * مشاة وفد ولا ركبان أجمال فقلت : إنّي ضرير والذين لهم * رأي رأوا غير فرض حجّ امثالي ما حجّ جدّي ولم يحجج أبي وأخي * ولا ابن عمّي ولم يعرف ( منى ) خالي « 1 »
هامش
( * ) هذه نماذج من الشعر الذي ورد فيه اسم مكة نثبتها هنا كما أثبتنا ما قبلها في النجف وكربلا لا على سبيل الانتقاء ولا الحصر ، وانما نريد ان نتخذ منها صورة من الصور لكيفية التطرق إلى اسم مكة المكرمة عند الشعراء في المناسبات التي تقتضي ذلك وقد أوردناها حسب الحروف الهجائية التي تبدأ بها أسماء قائليها دون التقيد بالزمن ، الخليلي ( 1 ) في ابيات المعري - كما لا يخفى - شيء من الدعابة والتفكه أكثر مما فيها من الجد والواقع ، ومثله ابيات للأخطل فهو بالرغم من كونه مسيحيا ليس من شأنه الصلاة والصوم والحج على طريقة المسلمين ومن البدهي انه لا يصلي ولا يصوم ولا يحج فإنه قال ما قال على سبيل الدعابة وليس على سبيل التحدي كما قد يفهم من ابياته هذه :ولست بصائم رمضان عمري * ولست بآكل لحم الأضاحي ولست بزاجر عيسا بكورا * إلى بطحاء مكة للنجاح ولست بقائم كالعير ادعو * قبيل الصبح حي على الفلاح ولكني سأشربها شمولا * وادعو عند منبلج الصباحالخليلي
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 165 | جعفر الخليلي