سميت مكة لأنها بين جبلين مرتفعين عليها وهي في هبطة بمنزلة المكوك إلى غير ذلك من التفاسير التي يصعب الركون إليها والاعتماد عليها « 1 »
ولقد جاء اسم ( مكة ) في القرآن الكريم مرة واحدة في سورة الفتح من قوله تعالى
( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً )
مشيرا بذلك إلى صلح ( الحديبية ) كما أشارت إلى ذلك التفاسير ،
بكّة
ومن أسماء مكة الكثيرة ( بكّة ) وقيل إنها سميت بذلك لان مكة كانت تبكّ أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم ، وقيل بل لان الناس يتباكون فيها من كل وجه اي يتزاحمون
وقال ابن منظور عن يعقوب ان ( بكّة ) ما بين جبلي ( مكة ) لان الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف ، اي يزحم ، وقيل سميت ( بكّة ) لان الناس يبكّ بعضهم بعضا في الطريق اي يدفع « 2 » ، قال ذلك أبو عبيدة وأنشد :
إذا الشريب أخذته أكّه * فخلّه حتى يبكّ بكّه « 3 »
وقيل بل إن ( بكّة ) موضع البيت وسائر ما حوله ( مكة ) .
وورد اسم ( بكّة ) في القرآن الكريم في موضع واحد من قوله :
( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ )
« 4 » .
أم القرى
ومن أشهر أسماء مكة ( أم القرى ) وفي سبب هذه التسمية اختلاف
هامش
( 1 ) معجم البلدان مادة مكة .
( 2 ) لسان العرب في مادة بكك .
( 3 ) معجم البلدان مادة مكة .
( 4 ) سورة آل عمران .