تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

الكوفة

ذكر أصحاب المعاجم اللغوية في معنى الكوفة انه : كل رملة تخالطها حصباء ، وانها سميت بهذا الاسم لاستدارتها ، وفي سنة 17 ه وبعد انتصار المسلمين بقيادة سعد ابن أبي وقاص في موقعة القادسية المشهورة فتح سواد العراق ، وباشر بناء مدينة يتخذها معسكرا لجنده فاختار مكان الكوفة الحالية ، وقام بتخطيط المدينة أبو الهياج الأسدي عمرو بن مالك بن جنادة « 1 » ويصف البلاذري مبدأ التخطيط فيقول : ان عبد المسيح بن بقيلة اتى سعدا وقال له ادلك على ارض انحدرت من الفلاة وارتفعت عن المباق ، فدله على موضع الكوفة اليوم وكان يقال له سورستان ، فلما انتهى إلى موضع مسجدها امر رجلا فعلا بسهم قبل مهب القبلة فاعلم على موقعه ثم علا بهم اخر قبل مهب الشمال واعلم على مواقعه ثم علا بهم قبل مهب الجنوب واعلم على موقعه ثم علا بهم قبل مهب الصبا فاعلم على موقعه ، ثم وضع مسجدها ودار امارتها في مقام العال وما حوله واسهم لنزار وأهل اليمن بسهمين على أنه من خرج بسهمه أولا فله الجانب الأيسر وهو خيرهما
هامش
( 1 ) - فتوح البلدان ص 284
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 78 | جعفر الخليلي