في حرب البصرة ، وحرب صفين ، وحرب النهروان ، كانوا اولي مزاج وعقيدة لا يستطيع ان يحولهم عن عقيدتهم طمع ولا جاه ، ولا اية أمنية من أماني الحياة ، وهؤلاء هم زبدة المسلمين الذين حضر بعضهم بدرا ، وأحدا ودافعوا عن النبي والاسلام دفاع المؤمن المستميت ، وزاملوا عليا ورافقوه وآمنوا به منذ عرفوه وكلهم أو جلّهم من أصحاب النبي ومن خيرة رجالات الاسلام ، ودعائمه .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 312
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٣١٢