وقال : حسين مني وانا من حسين أحب اللّه من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط » .
صفاته :
كان أشبه أهل البيت برسول اللّه ، وكان أشرق الناس وجها ، وأحسنهم خلقا قال عبد اللّه بن الحر الجعفي ما رأيت أحدا أحسن ولا املأ للعين ، ولا أهيب في القلب من الحسين » .
وكان في صوته غنّة حسنة ، وكان الطيب محببا اليه ، فكان المسك لا يفارقه في حلّه وترحاله ، وبخور العود والند في مجلسه . وكان مجلسه مجلس وقار وعلم ، والناس من حوله يتحلقون ، يأخذون عنه ما يلقيه عليهم وهم في خشوع كأن على رؤوسهم الطير
قال الشافعي في ( مطالب السؤول ) قد اشتهر النقل ان الحسين كان يكرم الضيف ، ويمنح الطالب ، ويصل الرحم ، وينيل الفقير ، ويسعف السائل ، ويكسو العاري ، ويشبع الجائع ، ويشفق على اليتيم ، وقلّ ان وصله مال الا فرّقه ، وكان عليه السلام يقول : شر خصال الملوك الجبن عن الأعداء ، والقسوة على الضعفاء ، والبخل عن الاعطاء . وأعظم جود صدر منه جوده بنفسه في سبيل اللّه وتسليمه إياها للقتل .
قال رجل عند الحسين : ان المعروف إذا أسدي إلى غير أهله ضاع .
فقال الحسين ليس كذلك ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر
وقال : ما اخذ اللّه طاقة أحد الا وضع عنه طاعته ، ولا اخذ قدرته الا وضع عنه كلفته .
وقال : إذا سمعت أحدا يتناول اعراض الناس فاجتهد ان لا يعرفك فان