يزل قبره مخفيا لا يعلمه أحد غير بنيه وخواص شيعته حتى دل عليه الإمام جعفر بن محمد الصادق وزاره الإمام الصادق عند وروده على المنصور وهو بالحيرة . ثم عرّفه وأظهره الرشيد العباسي .
قال ابن الأثير في ( الكامل ) ولما قتل علي قام ابنه الحسن وقال مما قال عن أبيه « واللّه ما ترك صفراء ولا بيضاء الا ثمانمانة أو سبعمائة ارصدها لجارية » .
وقال سفيان ان عليا لم يبن آجرة على آجرة ، ولا لبنة على لبنة ، ولا قصبة على قصبة ، وكان يختم على الجواب الذي فيه دقيق الشعير الذي يؤكل منه .
ويقول ( لا أحب ان يدخل بطني الا ما اعلم ) .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 177
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٧٧