تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
أبو العباس احمد الناصر لدين اللّه أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين الذي طبق البلاد احسانة وعدله ، وغمر العباد بره وفضله ، قرب اللّه أوامره الشريفة باستمرار النجح واليسر ، وناطها بالتأييد والنصر ، وجعل لأيامه المخلدة جدا ، لا يكبو جواده ، ولآرائه الممجدة سعدا ، لا يخبو زناده ، في عز تخضع له الاقدار فتطيعه عواصيها وملك تخشع له الملوك فتملكه نواصيها بتولي المملوك معد بن الحسين الموسوي ، الذي يرجو الحياة في أيامه المخلدة ويتمنى انفاق بقية عمره في الدعاء لدولته المؤيدة استجاب اللّه ادعيته وبلغه في أيامه الشريفة أمنيته ، ذلك في ربيع الثاني من سنة ست وستمائة هلالية ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل وصلى اللّه على سيدنا خاتم النبيين وعلى آله الطاهرين وعترته وسلم تسليما » الروضة العسكرية من الجانب الامامي بسامراء