سير الأئمة الاثني عشر
بعض من الف الكتب في الأئمة الاثني عشر
ليس هناك سيرة تناولها الكتاب والمؤرخون بمختلف نواحيها وصورها كسيرة النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم وآله والأئمة الاثني عشر من بعده ، فلقد الف العدد الكبير من الكتب عن سيرة كل واحد ، وتناولوا جوانب متعددة لشخصيته منذ القرون الهجرية الأولى حتى اليوم ولم يزالوا يعرضون لهذه السير ويستخرجون منها أشياء جديدة بالنظر لاتساع دائرة تراجمهم وكونها معينا لا ينضب من الحكمة ، والفلسفة ، والأدب ، والخلق الرفيع ، وكان عدد الكتب والتراجم التي خص بها النبي في كتب السير والتراجم القديمة والحديثة وخص بها الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) وخص بها أبو عبد اللّه الحسين ( ع ) والإمام الصادق ( ع ) تفوق الحصر ، ولم يقتصر تأليف هذه الكتب على المسلمين وحدهم وانما اسهم فيها عدد من غير المسلمين ، ومن غير العرب ولا سيما المسيحيين في العصور المتقدمة والعصور المتأخرة ، اما الذين خصوا فصولا مستقلة من كتبهم بالنبي أو بأحد الأئمة أو أكثر الأئمة الاثني عشر فهم أكثر وأكثر من غيرهم