تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فلم يجده ، فنفذ إلى القرية المعروفة بالمطيرة ، فأقام بها مدة ، ثم صعد إلى القاطول فقال : هذا اصلح المواضع ، فصيّر النهر المعروف بالقاطول وسط المدينة ويكون البناء على دجلة وعلى القاطول ، فابتدأ البناء واقطع القواد والكتاب والناس فبنوا ، إلى أن يقول : ثم ركب متصيدا فمر في مسيره حتى صار إلى موضع سرمن رأى وهي صحراء من ارض الطيرهان ، لا عمارة بها ولا أنيس فيها إلا دير النصارى فوقف بالدير وكلم من فيه من الرهبان وقال : ما اسم هذا الموضع ؟ فقال له بعض الرهبان : نجد في كتبنا المتقدمة ان هذا الموضع يسمى سرّ من رأى ، إلى أن يقول : - ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر محمد بن عبد الملك الزيات وابن أبي دؤاد وعمر بن فرج وأحمد بن خالد المعروف بأبي الوزير وقال مدينة سامراء العامة