تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
مروان التي بناها على الخليج ليتوصّل منها إلى جنان الزّهري ، وبعض هذا الحكر ممّا انحسر عنه النّيل ، وهي القطعة التي تلي قنطرة السّد .

حكر السّتّ حدق

هذا الحكر يعرف اليوم بالمريس ، وكان بساتين من بعضها بستان الخشّاب « 1 » ، «
a )
» فحكر ونسب للدّادة السّتّ «
( a
» « 2 » حدق ، من أجل أنّها أنشأت هناك جامعا كان موضعه منظرة السّكّرة « 3 » ، فبنى النّاس حوله . وأكثر من كان يسكن هناك السّودان ، وبه يتّخذ المزر « 4 » ومأوى أهل الفواحش والقاذورات وصار به عدّة مساكن وسوق كبير يحتاج محتسب القاهرة أن يقيم به نائبا عنه للكشف عما يباع فيه من المعايش « 5 » . وقد أدركنا المريس على غاية من العمارة ، إلّا أنّه قد اختلّ منذ حدثت الحوادث من سنة ستّ وثمان مائة ، وبه إلى الآن بقيّة من فساد كبير .

حكر السّتّ مسكة

هذا الحكر بسويقة السّبّاعين بقرب حكر السّتّ حدق . عرف «
b )
» بالدّادة السّتّ «
( b
» مسكة « 6 »
هامش
( a - aمن المسودة ، وفي سائر النسخ : فعرف بالسّتّ .( b - bمن المسودة ، وفي سائر النسخ : بالسّتّ . ( 1 ) كان القسم الشرقي من بستان الخشّاب ( فيما يلي 486 : 11 ) - الذي يعادل الآن المنطقة الواقعة بين شارع الشيخ علي يوسف بالمنيرة وشارع بور سعيد - يعرف بالمريس . ( 2 ) حاشية بخطّ المؤلّف : « السّتّ ليس من كلام العرب ولا يصوّبونه ، إلّا أنّ ابن خالويه قال : أناوله وآخذه من السّتّ في العدد ، وذلك أنّ المعنى أنّها تعظّم وتحترم من جهاتها السّتّ » . ( 3 ) فيما تقدم 2 : 537 - 538 ؛ وفيما يلي 2 : 313 . ( 4 ) المزر نوع من البوظة يسمّيه أهل السّودان المريسية . ( 5 ) المقريزي : مسودة الخطط 61 و . ( 6 ) اعتبر المقريزي في هذا الفصل السّتّ حدق والسّتّ مسكة امرأتين ، ولكنّ نصّا آخر للمقريزي يثبت أنّ السّتّ حدق هي بذاتها السّتّ مسكة ، حيث يذكر في موضعين من السّلوك ( 2 : 235 ، 543 ) : « الدّاده حدق المعروفة باسم ستّ مسكة القهرمانة » ، وكما جاء في نصّ الكتابة التاريخية المنقوشة على لوح من الرخام مثبت بأعلى باب جامع السّت مسكة القائم الآن بسكّة سوق مسكة ، بأنّ التي أمرت بإنشائه « السّتر الرفيع حدق المعروفة بستّ مسكة النّاصرية في -