تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
« أواني ذهب وفضّة ستون قنطارا ، جوهر ستون رطلا ، لؤلؤ أردبّان ، ذهب مصكوك مائتا ألف وأربعة آلاف دينار ضمن صندوق ، ستة آلاف حياصة ضمن صناديق زركش ستة آلاف كلّوتة ، ذخائر عدّة ، قماش بدنة ألفان وستّ مائة فرجيّة ، بسط ستّة «
( a
» آلاف ، صنجة ، دراهم خمسون ألف درهم ، شاشات ثلاث مائة شاش ، دواب عاملة سبعة آلاف ، حلّابة ستة آلاف ، خيل وبغال ألف ، دراهم ثلاثة أرادبّ ، معاصر سكّر خمس وعشرون معصرة ، إقطاعات سبع مائة كلّ إقطاع خمسة وعشرون ألف درهم ، عبيد مائة ، خدّام ستون ، جواري سبع مائة ، أملاك القيمة عنها ثلاث مائة دينار ، مراكب سبع مائة ، رخام القيمة عنه مائتا ألف درهم ، نحاس قيمته أربعة آلاف دينار ، سروج وبدلات خمس مائة ، مخازن ومتاجر أربع مائة ألف دينار ، نطوع سبعة آلاف ، دواب خمس مائة ، بساتين مائتان ، سواقي ألف وأربع مائة » « 1 » . وكان - في وقت القبض عليه - أشدّ النّاس قياما في إفساد صورته الشّريف شرف الدّين عليّ ابن الحسين نقيب الأشراف ، والشّريف أبو العبّاس الصّفراوي ، وبدر الدّين ناظر / الخاصّ ، وأمين الدّين الصّوّاف أستادّار الأمير صرغتمش . فأوّل ما فتحوه من أبواب المكائد أن حسّنوا لصرغتمش أن يأمره بالإشهاد عليه ، أنّ جميع ما له من الأملاك والبساتين والأراضي الوقف والطّلق ، جميعها من مال السّلطان دون ماله ، فصيّر إليه ابن الصّدر عمر وشهود الخزانة ، فأشهد عليه بذلك . ثم كتبوا فتيا في رجل يدّعى الإسلام ويوجد في بيته كنيسة وصلبان وشخوص من تصاوير النّصارى ولحم الخنزير ، وزوجته نصرانية ، وقد رضي لها بالكفر وكذلك بناته وجواريه ، وأنّه لا يصلّي ولا يصوم ونحو ذلك . وبالغوا في تحسين قتله حتى قالوا لصرغتمش : واللّه لو فتحت
هامش
( aبياض في بولاق . ( 1 ) الصفدي : أعيان العصر 2 : 655 ، وهي أحد المرّات القليلة التي صرّح فيها المقريزي بالنقل عن الصفدي ، فواقع الأمر أنّ جميع تراجم أمراء المماليك ومعاصريهم الذين عاشوا قبل سنة 760 ه نقلها المقريزي من كتاب « أعيان العصر » للصّفدي .