تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

دار آقّوش الرّومي بحارة برجوان

هذه الدّار من أجلّ دور القاهرة ، وبابها من نحاس بديع الصّنعة يشبه باب المارستان المنصوري ، وكان تجاهها إسطبل كبير يعلوه ربع فيه عدّة مساكن ، عرفت بالأمير جمال الدّين آقّوش الرّومي السّلاح دار النّاصري « 1 » ، وتوفى سنة خمس «
( a
» وسبع مائة ، وهي ممّا وقفه على تربته بالقرافة ، وقد خرب إسطبلها وعلوّه وبيع نقض ذلك ، وتداعت الدّار أيضا للسّقوط فأبيعت أنقاضا ، وصارت من جملة الأملاك « 2 » .

دار بنت السّعيدي

هذه / الدّار بحارة برجوان ، عرفت بقاعة حنيفة بنت السّعيدي إلى أن اشتراها شهاب الدّين أحمد بن طوغان دوادار الأمير سودون الشّيخوني نائب السّلطان في سنة تسع وتسعين وسبع
هامش
( aبولاق : سبع ، وفي المقفى والدرر الكامنة : تسع . ( 1 ) الأمير جمال الدّين آقوش الرّومي السّلاح دار النّاصري ، المتوفى سنة 709 ه ( 705 ) / 1309 م . ( المقريزي : المقفى الكبير 2 : 231 ؛ ابن حجر : الدرر الكامنة 1 : 426 ) . ( 2 ) هنا على هامش نسخة ص : « ملكها وما يقابلها المقرّ الزّيني أبو بكر بن مزهر ناظر ديوان الإنشاء الشّريف وعمّرها وجعل بابها النّحاس على مدرسته التي أنشأها مكان الإسطبل ، فجاءت من أحسن المدارس صورة وزهارة وحسن رخام ودهان ، تأنّق فيها إلى الغاية رحمه اللّه » . أقول : المقرّ الزّيني تقيّ الدّين أبو بكر بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان المعروف بمزهر الدمشقي الأنصاري ، ولي أوّلا نظر الإسطبل ثم أضيف إليه الجوالي المصرية ثم الشّامية ثم خانقاه سعيد السّعداء ووكالة بيت المال ثم نظر الجيوش ، وأخيرا نظر ديوان الإنشاء حتى وفاته في سادس رمضان سنة 893 ه / 1488 م . ( السخاوي : الضوء اللامع 11 : 88 - 89 ؛ ابن إياس : بدائع الزّهور 3 : 255 ) . ومدرسة أبي بكر بن مزهر أنشأها بجوار داره بحارة برجوان سنة 884 ه / 1479 م ، وهي مسجلة بالآثار برقم 49 وتعدّ من روائع العمارة المملوكية الجركسية ( راجع ،. pp , III orepsaM segnaleM , » eriaC ua eeuqsom as te rihzuM nbi rkeB ubA « , . L . R , erihsnoveD27 - 31 .؛ عاصم محمد رزق : « مدرسة القاضي أبي بكر بن مزهر بالقاهرة 884 - 885 ه / 1479 - 1480 م » ، دراسات آثارية إسلامية 2 ( 1980 ) ، 69 - 91 ، -
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 177 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد