تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

حارة الشّرابيّة

عرفت بذلك لأنّها كانت موضع سكن الغلمان الشّرابيّة إحدى طوائف العسكر ، وكانت فيما بين الباطليّة وحارة الطّوارق « 1 » .

حارة الدّميري

هي من جملة العطوفيّة «
( a
» .

حارة الشّاميين

من جملة العطوفيّة «
( a
» .

حارة المهاجرين

وموضعها الآن من جملة المكان الذي يعرف بالزّقيق المعدّ لسوق الخلعيين بجوار باب زويلة ، وكان بعد ذلك سوق الخشّابين ، ثم هو الآن سوق الخلعيّين « 2 » . وموضع هذه الحارة بجوار الخوخة التي كانت تعرف بالشّيخ السّعيد بن نسبوه «
( b
» النّصراني الكاتب ، وهي الخوخة التي يسلك إليها من الزّقاق المقابل لحمّام الفاضل المعدّ لدخول النّساء ، ويتوصّل منها إلى درب كوز الزّير بحارة الرّوم . وقد صارت هذه الحارة تعرف بدرب ابن المحفّدار ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه « 3 » .

حارة العدويّة

قال ابن عبد الظّاهر : العدويّة هي من باب الخشيبة إلى أوّل حارة زويلة ، عند حمّام «
( c
» الحسام الجلدكي الآن ، منسوبة لجماعة عدويين نزلوا هناك « 4 » ؛ وهذا المكان اليوم هو عبارة عن الموضع
هامش
( aبعد ذلك في آياصوفيا : بياض قدر نصف سطر .( bبولاق : فشيره .( cالروضة الزاهرة : دار . ( 1 ) ويدلّ على موقع الحارتين : حارة الطّوارق وحارة الشّرابيّة ، المنطقة الواقعة بين عطفة الرّوم جنوبا وشارع الباطنية الواقع شرق الجامع الأزهر شمالا . ( 2 ) فيما يلي 344 . ( 3 ) لم يذكره المقريزي في الدّروب . ( 4 ) ابن عبد الظاهر : الروضة البهية 57 ؛ المقريزي : -
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 44 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد