تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

[ ذكر ما أدرك عليه المقريزي القاهرة وظواهرها من الأحوال ]

ذكر حارات القاهرة وظواهرها « 1 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ربّ زدني علما قال ابن سيده : والحارة كلّ محلّة دنت منازلهم «
( a
» . قال : والمحلّة منزل القوم « 2 » . وبالقاهرة وظواهرها عدّة حارات ، وهي :

حارة بهاء الدّين

هذه الحارة كانت قديما خارج باب الفتوح الذي وضعه القائد جوهر عندما اختطّ أساس القاهرة من الطّوب النّيء ؛ وقد بقي من هذا الباب عقدة برأس حارة بهاء الدّين . وصارت هذه الحارة اليوم من داخل باب الفتوح الذي وضعه أمير الجيوش بدر الجمالي ، وهو الموجود الآن . وحدّ هذه الحارة عرضا من خطّ باب الفتوح الآن إلى خطّ خان «
( b
» الوراقة بسوق المرحّلين ،
هامش
( aبولاق : منازلها .( bبولاق : حارة . ( 1 ) سمّى المقريزي هذا الفصل في مسودة المواعظ : « ذكر الحارات والخطط بالقاهرة وظواهرها » ، وبدأه بعرض شامل لحارات القاهرة وأخطاطها ( 331 - 334 ) ، ثم فصل بعنوان : « المسالك والشّوارع بالقاهرة » ( 335 - 348 ) . وفي المبيّضة نقل المقريزي هذا الفصل إلى بداية الجزء الرابع من تجزئته ، الذي سمّاه : « ذكر قاهرة المعزّ » ( فيما تقدم 2 : 244 - 253 ) . وفي رأيي أنّ موضع هذا الفصل كما ورد في المسوّدة كان أليق من نقله إلى « ذكر قاهرة المعزّ » ، فعن طريقه يستطيع القارئ أن يستوضح أماكن الحارات من القاهرة وعلاقتها ببعضها البعض بعدا وقربا . ( 2 ) ابن سيده : المحكم والمحيط الأعظم 3 : 388 .
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 3 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد