الأشمونية والقيسيّة والأهناسيّة ، وعلى جانبيه ضياع كثيرة شربها منه وشرب كروم ما له كروم منها .
قال : « الحجر اليوسفي » : والحجر اليوسفي جدار مبني بالطّوب والجير المعروف عند المتقدّمين بالصّاروج ، وهو الجير والزّيت . وبناؤه من جهة الشّمال إلى الجنوب ، ويتّصل من نهايته من الجنوب بجدار بناؤه مثل بنائه ، على استقامة من الغرب إلى الشّرق ، ويحصره / ميلان منه في نهايته ، وطوله مائتا ذراع بذراع العمل . ويتّصل بهذا الجدار ، على طول ثمانين ذراعا منه من جهة الغرب ، نهاية الجدار الأعظم من الجنوب .
وفائدة بناء الجدار الأعظم ، ردّ الماء إذا انتهى إلى حدود اثنتي عشرة ذراعا إلى مدينة الفيّوم . وطول ما يتّصل منه الجدار الذي من جهة الغرب إلى الشّرق ، ثم يتّصل بالميل ، ثم ينخفض من حدود هذا الميل إلى ميل مثله يقابله من جهة الشّمال ، خمسون ذراعا . وبعد ما بين هذين الميلين - وهو المنخفض - مائة ذراع وعشرة أذرع . ومقدار المنخفض منه أربعة أذرع .
وهذا المنخفض هو الذي يسدّ بجسر من حشيش يسمّى لمشا : وعرض ما يجري عليه الماء وقت النّيل «
( a
» - وهو موضع اللّمش وما قابله إلى جهة الشّرق - أربعون ذراعا ، وعليه «
b )
» تجري المراكب في وقت النّيل ويحصر موضع اللمش ميلان فائدتهما «
( b
» مسك اللّمش الثاني .
ويتّصل بهذا الميل إلى جهة الشّمال ما طوله ثلاث مائة واثنان وسبعون ذراعا ، ثم يتّصل به - على نهاية هذا الطول - جدار رسم «
( c
» على استقامته إلى المشرق «
( d
» مبني بالحجر ، طوله على استقامته إلى جهة الشّرق مائة ذراع - ثم ينخفض أيضا من حيث يتّصل بهذا الجدار ما طوله عشرون ذراعا ، وقدر المنخفض منه ذراعان . وهذا المنخفض أيضا يسدّ بجسر حشيش يسمّى اللكند .
وطول بقيّة الجدار إلى نهايته إلى «
( e
» جهة الشّمال مائة وستة وثلاثون ذراعا ، وقبالة هذا بطوله منه مبلّط ، وفيه قناطر مبنية بالحجر ، كانت قديما
هامش
( aساقطة من بولاق .( b - b )ساقطة من بولاق .( cبولاق : يمر .( dبولاق : الحجر .( eبولاق : من .