تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
أوّلها : يشتمل على جمل أخبار «
( a
» أرض مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها . وثانيها : يشتمل على كثير من مدنها وأجناس أهلها . وثالثها : يشتمل على أخبار فسطاط مصر ومن ملكها . ورابعها : يشتمل على أخبار القاهرة وخلائقها ، وما كان لهم من الآثار . وخامسها : يشتمل على ذكر ما أدركت عليه القاهرة وظواهرها من الأحوال . وسادسها : يشتمل على ذكر قلعة الجبل وملوكها . وسابعها : يشتمل على ذكر الأسباب التي نشأ عنها خراب إقليم مصر . وقد تضمّن كلّ جزء من هذه الأجزاء السّبعة عدّة أقسام . وأمّا « أيّ أنحاء التّعاليم » قصدت «
( b
» في هذا الكتاب ، فإنّي سلكت فيه ثلاثة أنحاء ، وهي : « النّقل من الكتب المصنّفة في العلوم » ، و « الرّواية عمّن أدركت من مشيخة العلم وجلّة الناس » ، و « المشاهدة لما عاينته ورأيته » . فأمّا « النّقل » من دواوين العلماء التي صنّفوها في أنواع العلوم ، فإنّي أعزو كلّ نقل إلى الكتاب الذي نقلته منه ، لأخلص من عهدته وأبرأ من جريرته ؛ فكثير ممّن ضمّني وإيّاه العصر واشتمل علينا المصر ، صار لقلّة إشرافه على العلوم وقصور باعه في معرفة «
c )
» علوم التّاريخ وجهل «
( c
» مقالات النّاس ، تهجّم بالإنكار على ما لا يعرفه ، ولو أنصف لعلم أنّ العجز من قبله . وليس ما تضمّنه هذا الكتاب من العلم الذي يقطع عليه ولا يحتاج في الشّريعة إليه ، وحسب العالم أن يعلم ما قيل في ذلك ويقف عليه . وأمّا « الرّواية » عمنّ أدركت من المشايخ والجلّة «
( d
» ، فإنّي - في الأكثر والغالب «
( e
» - أصرّح باسم من حدّثني ، إلّا ألّا يحتاج إلى تعيينه ، أو أكون قد أنسيته ، وقلّ ما يتّفق مثل ذلك . وأمّا « ما شاهدته » ، فإنّي أرجو أن أكون - وللّه الحمد - غير متّهم ولا ظنين «
( f
» . وقد قلت في هذه الرّؤوس الثّمانية ما فيه مقنع «
( g
» وكفاية ، ولم يبق إلّا أن أشرع فيما قصدت . وعزمي أن أجعل الكلام في كلّ خطّ من الأخطاط ، وفي كلّ أثر من الآثار على حدة ، ليكون
هامش
( aبولاق : جمل من أخبار .( bبولاق : التي قصدت .( c - c )ساقطة من الأصل .( dبولاق : من الجلة والمشايخ .( eبولاق : في الغالب والأكثر .( fالأصل : ضنين .( gبولاق : متاع .