هذه الدولة . فقال له مولانا « 1 » الشريف :
" دعنا من كلام المنافقين " .
ودخل عليه رجل آخر أشهر من قفا نبك « 2 » ، فجعل يسأل عنه :
من هذا ؟ إلى أن قال له بعد ثالثة أو رابعة : " أنا فلان بن فلان " . فقال [ له ] « 3 » تلك الساعة : كيف حال عملك . فقال بخير .
قال ذلك الرجل : ودخل « 4 » علينا رجل ، فخرجت في أثر دخوله ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم .
ولم يزل مولانا الشريف إلى أن حج بالناس .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ج ) .
( 2 ) قفا نبك . أي أشهر من قصيدة امريء القيس بن حجر الحارث الكندي والتي يقول فيها :قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحوملأبي عبد اللّه الحسين بن أحمد الزوزني - من شرح المعلقات السبع ، دار القاموس الحديث ، بيروت ص 5 - 18 ، أحمد الأمين الشنقيطي - شرح المعلقات العشر وأخبار شعرائها ، دار الأندلس - بيروت 75 .
( 3 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .
( 4 ) في ( ج ) " فدخل " .