[ تنازل الشريف محسن للسيد مساعد بن سعد ]
ولما كان يوم السبت السادس من محرم الحرام من السنة المذكورة « 1 » :
نزل مولانا الشريف سعيد بالمعلاة بالدفتردارية « 2 » ، ولازمه بعض عسكر الشريف الذين نفروا عنه ، واجتمعت عليه العامة .
فلما بلغ ذلك عسكر مصر طلعوا إلى القاضي ، فاستدعى القاضي بعض الأشراف وبعض وجوه الناس ، وبعثوا إليه « 3 » يسألونه « 4 » عن هذا الفعل . فقال : " مرادي أنزل دار أبي ، فمن يمنعني من ذلك " .
وجاء الخبر إلى مولانا الشريف [ محسن ] « 5 » فنزل عن المكانة لمولانا السيد مساعد بن سعد ، وجاء السيد مساعد إلى القاضي لتسجيل هذا النزول .
فجاءهم الخبر أن مولانا الشريف سعيد « 6 » وصل المسعى ، فخرج مولانا من دار السعادة إلى منزل مولانا السيد ثقبة بن قتادة .
ولم يزل مولانا الشريف سعيد ، إلى أن دخل منزل أبيه « 7 » وجده « 8 » .
هامش
( 1 ) 1103 ه .
( 2 ) من دفتردار . وهي كلمة فارسية وتركية ، معناها على وجه الدقة : حافظ السجلات . ويطلق هذا الاسم في الدولة العثمانية على المشرف على المالية . وكذا يطلق على من يتولى تدبير الشؤون المالية في كل ولاية من الولايات . محمد ثابت - دائرة المعارف 9 / 250 - 251 ، حسين المصري - معجم الدولة العثمانية 88 - 89 .
( 3 ) في ( ج ) " بعثوا إلى الشريف " .
( 4 ) في النسختين " يسألوه " . والتصحيح من المحققة .
( 5 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .
( 6 ) لم ترد في ( ج ) .
( 7 ) الشريف سعد .
( 8 ) جده الشريف زيد بن محسن .