فلما كان يوم الثلاثاء ، التاسع من شهر رجب عام 1040 أربعين وألف عند طلوع الشمس ( حضر ناظر ) « 1 » العمارة من قبل السلطان الأعظم مولانا السلطان مراد ، وهو السيد محمد أفندي بن محمود « 2 » أفندي الأنقوري « 3 » قاضي المدينة ، والأمير رضوان بيك المعمار ، وأغاة جدة مصطفى أغا ، وجاء النجارون بأخشاب وستروا بها ما حاذى الحجر الأسود لئلا يصل إليه أحد من الناس فيمنعهم العمل ، ثم أخرجوا الحجر الأعلى ونقلوه إلى محل آخر ، ثم حضر الشيخ عبد العزيز الزمزمي ، والشيخ محمد الشييي ، وشيخ الحرم المكي شمس الدين عتاقي « 4 » زادة ، وأفندي الشرع مولانا محمد أبو « 5 » المحامد « 6 » حسين بن يحيى الشهير بمتولي زاده ، والشيخ العارف باللّه تاج الدين النقشبندي « 7 » ، ونائب الحرم السيد محمد ، ثم سلطان مكة مولانا الشريف عبد اللّه ( بن مولانا الحسن بن
هامش
- الزمن / أحداث سنة 1042 ه .
( 1 ) ما بين قوسين في ( ب ) " حضرنا " ، وهو خطأ ، وفي ( ج ) " حضر نائب " .
( 2 ) أضاف ناسخ ( ب ) " ابن " .
( 3 ) في ( ب ) " الأنقواري " ، وفي ( ج ) " الأنقروي " ، وفي ( د ) " الأنقودي " .
( 4 ) في ( أ ) " عتاتي " ، وفي ( د ) " عنافي " ، والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) ، وباسلامة - تاريخ الكعبة المعظمة 108 .
( 5 ) سقطت من بقية النسخ .
( 6 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " الحامد " .
( 7 ) أضاف ناسخ ( ج ) " الهندي " . والشيخ هذا : هو تاج الدين بن زكريا بن سلطان العثماني النقشبندي الهندي ، شيخ الطريقة النقشبندية المبتدعة ، توفي بمكة سنة 1050 ه ، ودفن بسفح جبل قعيقعان . انظر : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 464 - 470 .