سنته ) « 1 » : خرج مولانا الشريف بركات إلى جهة الشريف غازيا « 2 » ، وسار بجملة من الأشراف ، ولم يتخلف « 3 » عنه إلا المعذور ، وقصد بيشة « 4 » .
وفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان : دخل مكة الشيخ محمد بن سليمان صحبة محمد أغا طرة أفندي ، وظهر أن الدفتردار « 5 » شفع في الشيخ في أن يدخل مكة ، ويكفّ عن مخالطة « 6 » الدولة .
فخرج للقائه إلى الوادي « 7 » الوزير عثمان حميدان ، وابن عمه إبراهيم حميدان ، وبعض تلامذة الشيخ ممن له به تعلق .
وجلس للناس يوم الاثنين المذكور « 8 » .
ومما أنشدني بعضهم في رجوع الشيخ إلى مكة قوله :
هامش
- ص 333 أن في نسخة أخرى " ثاني عشر " ، وفي ( د ) " ثاني جمادى " .
( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( د ) . أي سنة 1090 ه .
( 2 ) سقطت من ( ب ) ، ( د ) .
( 3 ) في ( أ ) ، ( ب ) ، ( ج ) " يختلف " ، والاثبات من ( د ) .
( 4 ) انظر خبر هذه الغزوة في : زيني دحلان - خلاصة الكلام 97 ، 98 ، وفيه أن خروجه كان ثاني جمادى الأولى من سنة إحدى وتسعين وألف .
( 5 ) في ( د ) " الدفتدار " .
( 6 ) في ( د ) " مخالطته " .
( 7 ) أي مر الظهران .
( 8 ) انظر خبر رجوع الشيخ إلى مكة مختصرا في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 544 ، وفيه أن خروج الشيخ من المدينة كان في النصف من شهر شعبان ، ودخوله إلى مكة كان في الثامن والعشرين منه .