العواميد ) « 1 » التي في الرواق من الجهة الغربية لانحدارها .
وكان ذلك اليوم خروج الحج المصري ، فغرق فيه كثير من المسافرين .
ومن غريب الاتفاق أن حمل السيل جملا محملا ، ( ودخل به إلى الحرم ) « 2 » ، فلم يزل السيل يدفعه ويرفعه « 3 » / ، وقد انقطع حمله حتى رقي على المنبر الخطيب ، فلما ( توسط منتصبا ) « 4 » لم يزل إلى الصبح من اليوم الثاني .
واستمر الماء إلى الصبح ، ففتح سرب باب إبراهيم ، وانحدر الماء وكشف عن جملة شهداء من أغراب وأهل البلد .
وأما خارج المسجد فقد خرب « 5 » غالب البيوت « 6 » سيما كان « 7 » بسوق الليل والمسفلة والأطراف المنحدرة ، وراح بأموال عظيمة
هامش
( 1 ) ما بين قوسين في ( أ ) ، ( ج ) " بل استوعب من جملة العواميد " ، وهو خطأ ، والاثبات من ( ب ) ، ( د ) .
( 2 ) ما بين قوسين في ( ب ) " ودخل بحمله إلى الحرم " ، وفي ( د ) " ودخل الحرم " .
( 3 ) في ( ب ) " يدفعه " ، وسقطت من ( د ) .
( 4 ) ما بين قوسين في ( أ ) ، ( ج ) " توسط معبا " ، وفي ( د ) " توسطه مصبا " ، والاثبات من ( ب ) . هذا وقد ورد خبر الجمل هذا في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 531 أكثر وضوحا ، حيث قال : " حتى انتهى إلى المنبر ، فارتفع عليه ، فارتفع عليه ، فصار مرتفعا على المنبر يداه وعنقه مرتفعان عن الماء وباقية فيه " .
( 5 ) بالأصل فلما توسط مصبا والتصويب لا تساق المعنى " .
( 6 ) في ( د ) " العيوت " ، وهو خطأ .
( 7 ) في ( د ) " من " .