تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وترك البلد حيص بيص « 1 » ، وسرى مع أخيه وجماعته « 2 » في غفارة « 3 » الليل مصاحبا للأعزل والرامح ، ومتحصنا بظهور الخيول « 4 » الجوامح ، ورأى أن « 5 » القتال في هذا الشهر الشريف مما يضر بأهل التعريف . وكان خروجه ليلة الاثنين الثالث عشر من ذي الحجة ، فأصبحت العساكر لا ترى إلا الخراب ، جامعة بين فوات المطلوب وذل الاغتراب « 6 » . فمدة ولايته ستة أعوام إلا إحدى وعشرين يوما « 7 » .
هامش
( 1 ) في ( ج ) " يبث " . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) " وجماعة " . ( 3 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " خفاره " . الغفارة : خرقة تلبسها المرأة فتغطي رأسها ما قبل منه وما دبر غير وسطه ، وزرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة . انظر : المعجم الوسيط 2 / 656 . ( 4 ) في ( ج ) ، ( د ) " الخيل " . ( 5 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 6 ) انظر هذه الأخبار مختصرة في : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 444 ، : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 521 ، 522 ، ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1081 ه . ومفصلة في : زيني دحلان - خلاصة الكلام 89 ، 90 . ( 7 ) أضاف ناسخ ( ج ) في المتن ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وحاصل الأمر أنه تولى شرافة مكة أربع مرات كما سيأتي إن شاء اللّه في محلها في التذييل ، وهذه هي الولاية الأولى للشريف سعد المذكور ، وقد توجه إلى الطائف ثم إلى تربة بيشة ، ثم سار عنها إلى جهات عديدة ، ثم توجه إلى الديار الرومية ، وقابل الدولة العلية ، وبقي هناك إلى أن عاد إلى ولاية مكة سنة ألف ومائة وثلاث كما سيأتي في التذييل لكاتبه ، واللّه أعلم " .