تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
إلى الطور « 1 » . وأما خبر مصر ، فإنه لما أن « 2 » وصل الخبر بالقتلة المذكورة إلى صاحب مصر [ إبراهيم باشا ] « 3 » ضيق على الشريفين المعتقلين عنده ، واستمرا إلى أن عزل إبراهيم باشا بالباشا حسين بن الجنبلاط « 4 » ، فأخرجهما بعد وصوله من ذلك الضيق ، وأنزلهما في منزل ( نقيب الأشراف ) « 5 » ، وجعل عليه « 6 » حرسا . فارتقب مولانا السيد محمد بن أحمد الحارث فرصة ، ونجى « 7 » بنفسه ، وبقي السيد أبو القاسم إلى أن توفي في شوال سنة 1081 ألف وإحدى وثمانين « 8 » . ثم إن حسين باشا « 9 » جهز سبعة صناجق ، وأمر عليهم محمد
هامش
( 1 ) انظر هذا الخبر في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 499 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 3 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ . ( 4 ) هو حسين باشا جنبلاط ، قدم إلى مصر يوم الخميس عشرين شوال سنة 1084 ه بدلا من إبراهيم باشا الوزير ، وعزل عنها في غرة رجب سنة 1086 ه . انظر : أحمد شلبي - أوضح الإشارات 173 . ( 5 ) استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ، ولم أتبين قراءته ، فأثبته من النسخ الأخرى . نقيب الأشراف : رئيس الأشراف أو زعيمهم . انظر : الباشا - الفنون الإسلامية 1294 - 1301 . ( 6 ) في ( ب ) ، ( ج ) " عليهما " ، وفي ( ج ) " لهما " . ( 7 ) في ( ج ) " وتنحى " . ( 8 ) انظر خبر رد الفعل في مصر وموت السيد أبي القاسم في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 495 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 440 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 83 . ( 9 ) جنبلاط .