وفي يوم الاثنين السادس عشر من ذي الحجة ) « 1 » ، طلع محمد جاووش سردار العسكر « 2 » ( بمن معه من العسكر ) « 3 » إلى المعلاة في آلاي أعظم ، ولبس خلعة وردت عليه من مصر ، وفي حال « 4 » توجهه إلى المعلاة قتل ستة أنفس يقال أنهم من جماعة السيد حمود ، وفرقهم في المعلاة والمسعى ، والمدعى مثنى مثنى « 5 » على الظلل « 6 » .
وورد مع صاحب الخلعة أمر مخاطب به مولانا الشريف بالخروج مع
هامش
- أو فاحص . وظهرت وظيفة الكاشف بمعنى الوالي بشكل واضح ومحدد في دولة المماليك ، وكان يشغلها أحد العسكريين ، وكانت اللفظة تعني والي إقليم من رتبة معينة ، وكانت مهمة الكاشف هي تولي أمور الإقليم والحكم فيه والإشراف على أمنه وحمايته والدفاع عنه ، وكان ولاة الأقاليم في عصر المماليك على أربع مراتب أعلاهم النواب ، ثم يليهم الكاشف ، ثم الولاة . انظر : الباشا - الفنون الإسلامية 927 - 932 . وانظر خبر وصول محمد جاووش ومن معه في : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 441 .
( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) .
( 2 ) سردار العسكر : أي رئيسهم . انظر : النهروالي - البرق اليماني المقدمة لحمد الجاسر ص 78 .
( 3 ) ما بين قوسين سقط من بقية النسخ .
( 4 ) سقطت من ( ج ) . انظر هذا الخبر في : : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 500 .
( 5 ) سقطت من ( ب ) .
( 6 ) في ( ج ) أثبت الناسخ كلمة " الطلل " بالطاء ، وأشار في الحاشية اليسرى للمخطوط ص 259 أن في نسخة أخرى " الظل " . الظلل : الماء تحت الشجرة لا تصيبه الشمس ، والجمع أظلال . انظر : المعجم الوسيط 1 / 577 . انظر خبر القتل مختصرا في :
المحبي - خلاصة الأثر 1 / 441 .