تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وقربه إلى أن صار ( إلى ما صار إليه ) « 1 » . ( ولنرجع إلى خبر مولانا السيد حمود : ولم يزل بينبع البحر . فجهز الباشا صاحب مصر « 2 » جريدة إلى مكة ، خمسمائة عسكري ، وجعل عليها صنجقا يسمى يوسف بيك ، متولي مشيخة الحرم عوض عماد الدين « 3 » أفندي السابق ذكره ) « 4 » . وجعل السيد أبا القاسم بن حمود عند أغاة الانقشارية « 5 » هو ومحمد
هامش
( 1 ) ما بين قوسين في ( ب ) " عليه " ، وفي ( ج ) " على ما كان عليه " . انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1078 ه . ( 2 ) أي إبراهيم باشا . ( 3 ) سقطت من ( ب ) ، ( د ) . ( 4 ) انظره ضمن أحداث السنوات 1076 ، 1077 ، 1078 ه . واستدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ضمن الحاشية السابقة لها واللاحقة ، ولم أتبين قراءته فأثبته من النسخ الأخرى . ( 5 ) الانقشارية أو الانكشارية : جيش عثماني بمعنى الجيش الجديد ، يتكون من غلمان في سن غضة يربون على الدين الإسلامي ، وتنظم لهم دراسات علمية مدنية وعسكرية . ظلت هذه الفرقة عماد الدولة العثمانية في أهم نواحي الدفاع زهاء خمسة قرون ، حتى رأى السلطان سليم في سنة 1203 ه أن حاجة الدولة في ذلك العصر تدعو إلى تحسينات جديدة فأسس نظامه الجديد الذي رفضه الانكشارية وثاروا ضده فخلعوه وبايعوا مكانه السلطان مصطفى الذي قتل بعد سنة ، تولى بعده السلطان محمود الثاني الذي أيد نظام العسكرية الجديد ، فاصطدم مع الانكشارية وأبادهم وقضى على فرقهم . انظر : المحامي - تاريخ الدولة 767 - 770 ، السباعي - تاريخ مكة حاشية ص 401 ، 402 ، الشناوي - الدولة العثمانية 120 - 123 .
منائح الكرم — صفحة 273 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري