تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
متوجه « 1 » إلى مكة ، وأنه استولى على مصر ، وعزل عمر « 2 » باشا من ايالة « 3 » مصر . فرجع معه السيد غالب بن زامل ، وأبقى بقية أصحابه في الحوراء ، وأراد الوقوف على ما مع القاصد من الأخبار ، فأبطأ عليهم ، وكان مراده تجديد أمر « 4 » آخر للمتولي . فلما أبطأ على أصحابه ، دخلوا مصر ( ثاني عشر ربيع الأول ، وقدموا ما معهم من الكتب والهدية ، فقابلهم الباشا بالإجلال والإعظام ، وأنزلهم أعلى مقام . ثم إنه استبطأ جواب نجابه الذي أرسله ، فأخبر بأن الأشراف قتلته ، فاعتقل السيد أبا القاسم بن حمود ، والسيد محمد الحارث ، وذلك في جمادى الآخرة ، ونقلهم عن منزلهم إلى محل آخر ، وجعل عليهم حرسا ) « 5 » .
هامش
- انظر : أحمد شلبي - أوضح الإشارات 164 - 169 . ( 1 ) في ( د ) " متولي " . ( 2 ) بياض في ( ب ) . ( 3 ) ايالة : أكبر وحدة إدارية في العهد العثماني ، مثل ايالة مصر ، وايالة اليمن ، وهي كلمة عربية . انظر : النهروالي - البرق اليماني المقدمة لحمد الجاسر ص 75 . ( 4 ) سقطت من ( د ) . ( 5 ) ما بين قوسين استدركه المؤلف على الحاشية اليسرى للمخطوط ، ولم أتبين قراءته ، فأثبته من ( ج ) ، ( د ) . انظر هذه الأحداث في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 491 - 493 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 82 ، 83 . ومختصرة في : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1077 ه . ومع الاختلاف في : أحمد شلبي - أوضح الإشارات 165 .
منائح الكرم — صفحة 270 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري