تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
من الماء ، فجعل يحث العسكر . فقالوا « 1 » : يا هذا ، ( كيف نقدم ) « 2 » على قوم لا نراهم « 3 » مما عليهم من الحديد - يعنون الدروع - لا طاقة لنا بهم ؟ ! . فلما رأى أن أمره آيل إلى الكسير « 4 » ، استشار مولانا السيد عبد العزيز [ المذكور ] « 5 » ، فقال له : لا مفك إلا بطلب الأمان . فنادى مناديهم بطلب الأمان . وجاء مولانا السيد عبد العزيز بنفسه ، فنزل على مولانا امبارك « 6 » ابن شنبر « 7 » ، وقيل السيد أحمد الحارث « 8 » ، فجاء به إلى مولانا الشريف زيد ، وأبدى عذره ، فقبله مولانا الشريف .
هامش
( 1 ) في ( ج ) أثبت الناسخ في المتن " وقالوا " ، وأشار في الحاشية اليسرى للمخطوط ص 235 أن في نسخة أخرى " فقالوا " . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) . ( 3 ) في ( ب ) " نرام " ، وهو خطأ ، وفي ( ج ) " ألا ترى " . ( 4 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " الكسر " . ( 5 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 6 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " مبارك " ، وفي : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 468 " المبارك " . ( 7 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " بشير " . انظر خبر التجائهم إلى السيد المبارك في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 468 ، والمحبي - خلاصة الأثر 2 / 181 ، 182 . ( 8 ) هو أحمد بن محمد الحارث ، حاول الباشا حسن إسناد الإمارة إليه بدلا من الشريف سعد ، توفي في مكة سنة 1085 ه . انظر ترجمته في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 474 ، 491 ، 518 ، 522 ، 528 ، ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1081 ه ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 81 ، 82 ، 85 ، 86 .