تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وبعث إلى غيطاس ومن معه بالماء في الروايا « 1 » . وأمره بالرجوع إلى جدة ، فرجع من هناك ، وقد طوى ما نشر من أعلامه ، وتأسف على اعتماده على أقوامه ، وامتلأت قلوب عسكره وجلا ، وصاروا إذا رأوا « 2 » غير شيء ظنوه رجلا مع أنهم لم يسيروا إلا بغفر من العرب خوفا من أجل « 3 » اقترب . ورجع مولانا السيد عبد العزيز مع بني عمه إلى بلاده ، وأقام بين طريفه ، وتلاده « 4 » . ( ورأيت صورة كتاب كتبه مولانا السيد محمد كبريت إلى بعض المكيين يهنئه بنصرة الأشراف على غيطاس بيك ، وهو كتاب بديع ( أحببت الحاقه هنا ونصه ) « 5 » :
سلام على نجد ونجد بعيدة * ومن أين لي نجد وأين مزارها ولم يبق إلا أن أقول ترنما * سلام على نجد وإن شط دارها
الشقيق الشفيق القريب في بعده ، سيدي علي أعلى اللّه مناره ،
هامش
( 1 ) في ( د ) " الرايا " ، وهو خطأ . جاء في ابن منظور - لسان العرب 1 / 527 الراوية : المزادة فيها الماء . والرواية : هو البعير أو البغل أو الحمار الذي يستقى عليه الماء . ( 2 ) لم أتبين قراءتها في ( ب ) ، وسقطت من ( ج ) . ( 3 ) انظر هذه الأحداث مع بعض الاختلاف في : : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 467 ، 468 ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 181 ، 182 ، ومختصرة مع الكثير من الاختلاف في : أحمد شلبي - أوضح الإشارات 153 . ( 4 ) في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 468 ، والمحبي - خلاصة الأثر 2 / 182 " أنه ذهب مع غيطاس إلى مصر مع الحاج سنة 1060 ه لعزله عن جدة " . ( 5 ) ما بين قوسين في ( د ) " أحببت اثباته هنا وهو هذا نصه " .
منائح الكرم — صفحة 218 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري