فشرع المعمار في ذلك ، وكشف سقف الكعبة ، ( فوجد « 1 » عودا مكسورا ) « 2 » ، وذلك في أواخر ربيع الأول من سنة 962 تسعمائة واثنتين وستين « 3 » .
ولما فرغوا من السقف شرعوا في فرش « 4 » المطاف .
وألف العلامة ابن حجر المكي كتابه المناهل العذبة في إصلاح ما وهي من الكعبة « 5 » في هذه الواقعة .
وأرخ فرش المطاف العلامة الشيخ « 6 » عبد العزيز الزمزمي الشافعي بقوله - ( رحمه اللّه تعالى « 7 » - ) :
هامش
( 1 ) في ( د ) " فوجدوا " .
( 2 ) ما بين قوسين ورد في ( ج ) " فوجد عود مكسور " ، وفي القطب النهروالي - الاعلام 58 " ثلاثة أعواد " .
( 3 ) في النهروالي - الاعلام ص 59 ، والشلّي - السنا الباهر / أحداث سنة 959 ه ، وابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 959 ه : أن السطح أصلح سنة 959 ه ، وهو الأصح لقول المصادر به ومن بينها المعاصرة .
( 4 ) في ( ب ) " الفرش " . انظر خبر فرش المطاف في : النهروالي - الاعلام 58 ، ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 959 ه .
( 5 ) انظر : النهروالي - الاعلام 55 ، ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 959 ه ، البغدادي - هدية العارفين 1 / 146 مخطوط في مكتبة مكة المكرمة رقم 65 فتاوى .
( 6 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) .
( 7 ) سقطت من ( ج ) . وما بين قوسين هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ تقديم وتأخير .